السيو والنمو الرقمي

تحسين التحويل للمتاجر: أساسيات صفحة المنتج وإتمام الطلب

بقلم Mohamed Abo Younes5 د قراءة

غلاف ABOYOUNES لمقال تحسين التحويل للمتاجر، يظهر فيه قمع ذهبي يضيق نحو نتيجة واحدة

حين يأتي المتجر زوار وتقل الطلبات، يكون الميل الأول إلى شراء مزيد من الزيارات. وأحيانًا يكون ذلك صحيحًا. لكن الأرخص في الغالب أن تجد الخطوة الواحدة التي يغادر عندها أكثر المتسوقين وتصلحها أولًا، لأن كل زائر تضيفه يمر من التسرب نفسه.

القرار هنا: أين تنفق ساعتك القادمة أو ميزانيتك القادمة، على مزيد من الزيارات أم على الصفحة التي تحوّلها؟ وقراءة القمع تجيبك.

لماذا تفشل النصائح المعتادة

قوائم نصائح التحويل في كل مكان: أضف تقييمات، غيّر لون الزر، ضع عدادًا تنازليًا. وتفشل لسبب بسيط، فهي تفترض أن لكل متجر المشكلة نفسها. متجر صفحة منتجه غامضة ومتجر يطلب في إتمام الطلب بيانات كثيرة لهما مشكلتان مختلفتان، والنصيحة الواحدة تفيد أحدهما ولا تنفع الآخر.

ونسخ تصميم منافس فيه العيب ذاته. ترى الصفحة ولا ترى الجمهور ولا السعر ولا مصدر الزيارات الذي جعلها تنجح عنده.

النموذج: قِس القمع ثم صُغ فرضية

للطريقة ثلاث حركات. قِس نسبة المتسوقين الذين يعبرون كل خطوة. جد الخطوة ذات أكبر تسرب يمكن تفاديه. اكتب فرضية واحدة لسببه، ثم غيّر شيئًا واحدًا.

تعرّف وثائق Google للتجارة الإلكترونية الأحداث القياسية المقابلة لهذه الخطوات، ومنها عرض منتج، والإضافة إلى السلة، وبدء الدفع، والشراء. وإذا لم تكن هذه الأحداث مقيسة بصحة فقمعك خيال، فتحقق منها أولًا بـقائمة تدقيق التتبع ودليل أحداث GA4.

مثال توضيحي محسوب

مثال توضيحي وليس نتائج حقيقية. في شهر واحد لدى متجر 10,000 جلسة. منها 6,000 تشاهد منتجًا، و600 تضيف إلى السلة، و360 تبدأ الدفع، و108 تشتري.

نسبة من يكمل من الخطوة السابقةمثال توضيحي، شهر واحد
من الجلسة إلى مشاهدة المنتج
60%
من مشاهدة المنتج إلى السلة
10%
من السلة إلى بدء الدفع
60%
من الدفع إلى الشراء
30%
الجلسة إلى المنتجالمنتج إلى السلةالسلة إلى الدفعالدفع إلى الطلب

إجمالًا يشتري 108 من 10,000 جلسة، أي 1.08 بالمئة.

الحساب: 6,000 من 10,000 تساوي 60 بالمئة، و600 من 6,000 تساوي 10 بالمئة، و360 من 600 تساوي 60 بالمئة، و108 من 360 تساوي 30 بالمئة. والخطوة الأضعف نسبيًا هي من مشاهدة المنتج إلى السلة. ومنها تأتي فرضية: يصل المتسوقون إلى المنتج ولا يرون سببًا كافيًا للشراء.

الآن قدّر المكسب. لو رفع تعديل في صفحة المنتج هذه الخطوة من 10 إلى 12 بالمئة مع بقاء ما بعدها، لصارت السلال 720 والدفع 432 والطلبات 129.6، أي نحو 130 بدل 108. ولو رفع تعديل في إتمام الطلب الخطوة الأخيرة من 30 إلى 33 بالمئة لكان الناتج 118.8. هذه الأرقام وسيلة لمقارنة أين يثمر الجهد أكثر، وليست توقعات.

سبعة فحوص لصفحة المنتج

سبعة فحوص لصفحة المنتج
  • عرض واضح

    في خمس ثوانٍ، هل يستطيع غريب أن يقول ما هو ولمن وبكم؟

  • الجوال أولًا

    افتحها على جوال متوسط وبيانات الجوال. هل يظهر زر الشراء دون المرور بجدار من النص؟

  • صور صادقة

    هل تُظهر الصور المنتج الحقيقي ومقاسه واستخدامه؟

  • إشارات الثقة

    سياسة الإرجاع وبيانات التواصل وطرق الدفع ظاهرة، دون شارات مزيفة.

  • وضوح التوصيل

    التكلفة والمدة المتوقعة قبل الدفع، لا اكتشافها فيه.

  • نص محدد

    يجيب عن الأسئلة التي يطرحها الناس فعلًا: المقاس والخامة وما يحويه الطرد.

  • إجراء رئيسي واحد

    زر واضح واحد، مع سهولة اختيار الخيارات والأحجام.

  1. اقرأها كغريب
  2. على الجوال أولًا

أساسيات إتمام الطلب

عند إتمام الطلب تكون النية في أعلاها والصبر في أدناه. راجعه بهذه الأسئلة.

  1. الحقول. احذف كل حقل لا تحتاجه لتسليم الطلب.
  2. الشراء كضيف. فرض إنشاء حساب يضيف احتكاكًا، فوفّر طريق الضيف إلا إن احتجت الحسابات حقًا.
  3. المفاجآت. اعرض الشحن والرسوم مبكرًا. تكلفة جديدة في الخطوة الأخيرة تبدو فخًا.
  4. طرق الدفع. وفّر ما يستخدمه عملاؤك فعلًا. وفي متاجر الدفع عند الاستلام، راجع دليل التعادل قبل أن تعدّ الطلب المُسجَّل بيعًا.
  5. الأخطاء. جرّب رقم هاتف خاطئًا ودفعًا فاشلًا. هل الرسالة واضحة، وهل بقيت البيانات المدخلة؟
  6. السرعة. الصفحة البطيئة تخسر الناس قبل أن يقرؤوها.

كيف تغيّر دون أن تخدع نفسك

غيّر شيئًا واحدًا في المرة، ودوّن الفرضية والتاريخ والأثر المتوقع. فإذا نُفّذ تغييران معًا فلن تعرف أيهما نجح.

وكثير من المتاجر الصغيرة لا تملك زيارات تكفي لاختبار A/B سليم إحصائيًا. عندها تكون المقارنة قبل وبعد دليلًا ضعيفًا، لأن حملة أو موسمًا أو تركيبة زيارات قد تحرّك النسبة وحدها. ففضّل إصلاحات أكبر وأوضح يمكن تبريرها بالمنطق، كحذف حقل، وتشكك في الفروق الصغيرة.

متى تتغير التوصية

  • المشكلة في الزيارات. إذا كان أغلب الزوار غير مؤهلين فلن تنقذهم صفحة أفضل. افحص مصدر الزيارات قبل الصفحة.
  • حجم ضعيف جدًا. مع بضع مئات من الجلسات شهريًا تقفز نسب القمع. استخدم فحوصًا نوعية، كمراقبة أشخاص حقيقيين يستخدمون الصفحة، بدل النسب.
  • العرض ضعيف. لا تصميم يصلح منتجًا لا يريده أحد بهذا السعر.

ما لا تخبرك به البيانات

القمع يريك أين يغادر الناس لا لماذا. وهو لا يرى من قارنك من جهاز آخر، أو غادر ليسأل عبر تطبيق مراسلة، أو اشترى لاحقًا من طريق مختلف. اعتبر كل رقم دليلًا وكل فرضية تخمينًا يُختبر.

خطوتك التالية

اسحب أرقام القمع لآخر 30 يومًا، وحدد أضعف خطوة نسبيًا، واكتب فرضية واحدة وتغييرًا واحدًا. وإن أردت مراجعة منظمة فإن تدقيق CRO والقمع يغطي الصفحة وإتمام الطلب والقياس معًا.

المصادر

→ كل المقالات

ناقش احتياجات مشروعك